إيران: قادرون على إنتاج 190 ألف «وحدة فصل» خلال 10 أشهر

 

إيران: قادرون على إنتاج 190 ألف «وحدة فصل» خلال 10 أشهر

محمد المذحجي ووكالات

Jun 08, 2018

لندن ـ «القدس العربي» : قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيراني علي أكبر صالحي أمس الخميس، إنّ بلاده قاردة على إنتاج 190 ألف «وحدة فصل» (SWU)، خلال 10 أشهر.
وأوضح في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الرسمي، أنه سيتم تزويد مركز نطنز النووي، بأجهزة الطرد المركزي.
وشدد صالحي على ضرورة تحقيق إيران الاكتفاء الذاتي من الوقود، قائلاً: «علينا تحقيق هذا الهدف، ففي حال امتنعت باقي الدول عن تصدير الوقود إلينا، يجب أن نكون قادرين على توفير وقودنا بأنفسنا».
وأشار أنّ بلاده تسعى لإنتاج 8 آلاف كيلوواط من الطاقة النووية، على المدى المتوسط، وتهدف إلى إنتاج 20 ألف كيلوواط على المدى البعيد.
ورد صالحي على ادعاءات إنفاق إيران مئات المليارات من الدولار، لأنشطتها النووية، قائلاً: «منذ 30 عاماً ونحن ننشط في مجال الطاقة النووية، ولم ننفق لهذه الأنشطة سوى 6 مليارات و500 مليون دولار».
والثلاثاء أعلن صالحي، بدء بلاده «العمل في البنية التحتية اللازمة لبناء أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة نطنز الكهربائية»، إثر توجيهات بهذا الخصوص من المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي.
وفي 8 أيار/ مايو الماضي، أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررًا قراره بأن «الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا عديدة». ‎
ولاحقًا، دعت واشنطن إلى اتفاق جديد مع طهران «يتناول جميع جوانب السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار، بما في ذلك في اليمن وسوريا». كما وضعت شروطًا عدة لذلك، أبرزها أن تكشف طهران لمنظمة الطاقة النووية عن برنامجها النووي بالكامل، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإغلاق كل مفاعلات المياه الثقيلة. وتضمنت الشروط وقف إيران تطوير الأسلحة الباليستية، والامتناع عن تقديم الدعم لـ»حزب الله» في لبنان وجماعة «أنصار الله» (الحوثيين) في اليمن، وسحب قواتها من سوريا، والتوقف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل وتهديد الممرات البحرية والهجمات الإلكترونية.
إلى ذلك، شدد موقع مقرب من وزارة الخارجية الإيرانية على ضرورة إعادة مراكز صنع القرار في البلاد النظر بشكل أساسي وكامل في استراتيجية الجمهورية الإسلامية في سوريا تفادياً للمزيد من الأضرار بسبب «صدمة الشام» وفرض روسيا موازنة جديدة هناك.
وكتب موقع «الدبلوماسية الإيرانية» في مقال عنوانه «صدمة الشام» بأن محاولات روسيا لفرض موازنة جديدة في الملف السوري تفرض على النخب الحاكمة ومراكز صنع القرار الإيرانية إعادة النظر بشكل أساسي وعميق في استراتيجية البلاد في سوريا.
وأضاف أن سياسة إيران الخارجية تمر بتجربتين مريرتين هذا الأيام ألا وهما اقتراب الاتفاق النووي من الانهيار وتطورات الملف السوري الخطيرة.
وأوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كفّلت جناحها الذي يميل للغرب بملف الاتفاق النووي، وأنها أعطت إدارة الملف السوري لجناحها المتحالف من الروس، لكن كلا الجناحين فشلا في تحقيق المطلوب، وبل تحولت الحالة إلى تجربة مريرة يصعب العثور على طريق للخروج من الملفين دون خسائر أو بأقل الخسائر.
وقال موقع «الدبلوماسية الإيرانية» إن سبب فشل جناحي النظام الإيراني القريبين من الغرب والروس هو عدم قراءتهما الصحيحة من التطورات المستقبلية وعمق استراتيجيات الدولية.
وأعرب المقال عن قلقه المتزايد إزاء التطورات السريعة وغير المتوقعة في المشهد السوري، وقال إنه فجأة بعد إعلان روسية عدم بيع منظومة صواريخ «أس-300: إلى سوريا، ظهر بشار الأسد في حضن فلاديمير بوتين الدافئ في مدينة «سوتشي».
وكشف الرئيس الروسي خلال لقائه بنظيره السوري عن مفاجأة أخرى حينما شدد على ضرورة انسحاب القوات الخارجية من سوريh، وفسر المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، تصريح بوتين بشكل أوضح قائلاً «على جميع القوات الخارجية أن تنسحب من سوريا إلا القوات الروسية».
وأعرب الموقع المقرب من الخارجية الإيرانية عن استيائه البالغ إزاء وضع بوتين اسم إيران وميليشياتها وقوات حزب الله اللبناني بجنب القوات الأمريكية والفصائل المسلحة الموالية لها في موضوع الانسحاب من سوريا.
واعتبر صمت روسيا المتعمد إزاء القصف الإسرائيلي المتواصل على مواقع القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها في سوريا بأنه مقلق للغاية، وقال متسائلاً «أليس روسيا تحارب بجنب إيران وحلفائها في سوريا؟ وماذا يحصل الآن حيث تغيرت سياسة الروس ولهجتهم؟».
ولفت «الدبلوماسية الإيرانية» النظر إلى تصريحات سفير إيران لدى موسكو الذي قال إن كيفية الحل للأزمة السورية ستكون بداية التحول الأساسي في النظام الإقليمي وأن ذلك سيؤثر على شكل النظام الدولي لاحقاً.
وأضاف المقال أن روسيا توظف تواجدها وتأثيرها على الملف السوري لفرض بعض التوازنات مع باقي قوى الإقل

إيران: قادرون على إنتاج 190 ألف «وحدة فصل» خلال 10 أشهر

0