المؤتمرات والورش الامريكيه والصهيونيه العدوانيه المتكاثره تحت العناوين البراقه … ما الحقائق …؟!

 

يا جماهير امتنا العربيه المناضله من المحيط الى الخليج

في بيان واضح اصدرته القياده القوميه لحزب البعث العربي الاشتراكي وضعت فيه القيادة القوميه النقاط على الحروف حول كافة التساؤلات والاجتهادات بخصوص استضافة سلطات المنامه وبهيمنة وايحاءات امريكيه صهيونيه لتنظيم ورشة عمل اقتصاديه موصى بها امريكيا تحت العنوان المتناقض مع الحقيقه “السلام من اجل الازدهار” في نهاية  حزيران الجاري.

وبطبيعة الحال فقد تحركت آلة الاعلام الامريكيه الصهيونيه بالتزامن مع ارسال الرئيس الامريكي الملتزم صهيونياً صهره ومساعده وعرابو الاعتراف بالقدس عاصمة ابديه للكيان الصهيوني وضم الهضبه السوريه ايضاً في محاوله جديده اخرى لدس السم بالدسم (الازدهار المزعوم) الى جانب فصول مزعومه عن حرب وشيكه ايرانيه صهيونيه امريكيه متناغمه مع احتدادات خبيثه ومرسومه حتى شفير الحرب اعلامياً للتضليل حول حقيقة تلك التحركات العسكريه المصطنعه؛ حتى أن البعض قد انطلت عليه الخدعه وبات يروج عن معرفه او بدون معرفه لمقتضيات التضامن المزعومه لهذا المحور الرسمي او لغيره؛ حتى جاء بيان القياده القوميه العتيد و “قطعت جهيزة قول كل خطيب …” ولم يطل الوقت واتضح ما كان معروفاً لدينا مسبقاً في هذه المرحله من ان “ورشة المنامه” ليست سوى محاولات خبيثه لدمج الكيان الصهيوني المحتل (رأس الافعى) في الجسم العربي وبخاصة في الاقطار المجاوره لفلسطين العربيه المحتله عبر مؤامرة (سايكس بيكو) جديده مع بعض الاغراءات التي قد يسيل لها لعاب المسؤولين في اقطارنا هنا وهناك وبخاصه تحت العنوان البراق (صفقة القرن).

إن المؤتمر الشعبي العربي الذي لم يغب عن باله منذ اليوم الاول تلك الطروحات وحقيقة تلك التحركات والمعسول من الاغراءات المفعمه بالسم الزعاف ما دفعنا ومنذ البدايه الى التنبيه لحقيقتها مهما جرى من محاولات لتغليفها بالعداء ضد النظام الصفوي الفارسي المتآمر في طهران ضد امتنا العربيه وطموحاتها القوميه وقد كنا على وعي كامل بان امريكا الصهيونيه الثابت تحالفها مع ايران الخميني منذ (ايران غيث) وصولاً لخلق الاسباب لابتزاز دول النفط العربيه تحت التهديد بالاخطار وغيرها تحت مختلف العناوين البراقه عن وعود بمزاعم من الازدهار الاقتصادي … ونحن نشارك القيادة القوميه لحزب البعث العربي الاشتراكي مشاركة كامله في رؤيتها لحقيقة الفتن الطائفيه واستثمارها من قبل القوى الاطلسيه الصهيونيه الدوليه تحت مختلف عناوين التمويه والوعود الخادعه بالسمن والعسل … كما اننا مع الرؤيا القوميه في تحذير الرسميات العربيه من الوقوع في مصائد باتت علنيه ومكشوفه من خلال التواطؤ الامريكي الصهيوني وزبانيته من موفدي (ترامب المنحاز كليا وبشكل واضح للكيان الصهيوني) لذلك فإن مؤتمرنا يحذر ايضاً حكومة المنامه وغيرها من الحكومات والجهات المخدوعه وغير المخدوعه بوعي او بدون وعي والمغلفه بالسم او بدون غلاف من الوقوع في احابيل ومصائد تلك المشاركات لرفض وشجب تلك المشاريع الكاذبه ذلك أنه بات ثابتاً أن النظام الصفوي في طهران هو شريك حقيقي ودائم في العدوان وقد كان ولا يزال دوره التآمري مع التحالف الامريكي لتدمير عراق الثوره – البوابه الشرقيه للوطن العربي – ومنجزاته التاريخيه والتسلط المشترك مع العملاء الطائفيين على مقدراته بهدف اقامة نظام صفوي عميل آخر في حقيقته لامريكا ومنفذ مطيع لرغباتها وبرامجها للتآمر والابتزاز.

  • فلتسقط كافة تلك المشاريع العدوانيه تحت مختلف التسميات.

  • والمجد والعزه لامتنا وتقدمها وعروبة فلسطين.

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

المحامي احمد عبد الهادي النجداوي

المؤتمرات والورش الامريكيه والصهيونيه العدوانيه المتكاثره تحت العناوين البراقه … ما الحقائق …؟!

0