بيان إدانة من الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي حول الإساءة للرسول عليه الصلاة و السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي تدين موقف فرنسا العنصري والبغيض في قضية الرسوم المسيئة للرسول العربي (صلى الله عليه وسلم)

يا جماهير امتنا العربية…

برزت أمامنا هذه الايام صورة جديدة قبيحة وحاقدة من صور الاستعمار الفرنسي التاريخية البشعة جاءت على شكل هجمة عنصرية دينية بغيضة تستهدف واحدة من ابرز الاساءات الحاقده لأعلى رمز اسلامي وعربي وانساني يتمثل برسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام ما شكل ذلك التصرف صفحة جديدة سوداء ووجهاً قذراً من أوجه العنجهية الحاقدة التي تميزت بها صفحات الاستعمار الفرنسي الكريه على مدى التاريخ تجاه امتنا العربية.

يا أحرار الأمة المؤمنون بقيمها السامية…

في مشهد بهلواني حاقد طلع الرئيس الفرنسي الصهيوني ايمانويل ماكرون هذه الايام وللخروج من ازماته الداخلية المستحكمة وتحت عباءة الحرية والمساواة والديمقراطية المزعومة التي لطالما كانت وما زالت ذريعة زائفة للمستعمر يختفي وراءها لنهب خيرات الأمم والاستيلاء على مقدراتها وقتل وتشريد أبنائها مستفزاً في هذه المرحلة الشعور والوجدان العربي والإسلامي بتصرفات وإساءات حاقدة على الرسول العربي العظيم نبراس امتنا صلوات الله عليه لم ولن تنال من قدسية شخصه العظيم والرسالة الخالدة التي حملها للإنسانية جمعاء في التآخي والتعايش والتسامح النبيل فجاءت تلك الرسالة ظاهرة عظيمة زلزلت وقلبت الموازين التي كانت سائدة امتداداً لعصور الظلام.

إن تاريخ فرنسا الاستعماري والإجرامي المعروف أعطى ومازال يعطي شهادة دامغة على  ابشع صور التنكيل بابناء الشعب العربي وشعوب اخرى في العالم لم تقترف اية ذنوب سوى وطنيتها الحقة وتضحياتها المشروعه في الدفاع عن سيادتها واستقلال اراضيها من مستعمر طامع غاضب مستغل وحاقد، وان في ذلك التاريخ ما يكفي اليوم ليكون موضحاً مثبتاً ومنافحاً عن ضرورات رسالة العرب الخالدة التي تمثلت في شريعة حملها رسولها الكريم الى امته والانسانية ايام كانت اوروبا ترزح في دياجير الظلام وقد ارتكزت رسالته على المبادىء العظيمة السامية في التسامح والتآخي على المستوى الانساني وعلى اساس قاعدة العيش المشترك بين بني البشر احراراً دون تمييز وهي نقيض فكر استعماري ورثه ماكرون واشباهه اساسه الاطماع غير المحدوده بنهب ثروات الشعوب والدول وتعذيب وابادة ابنائها الوطنيين.

  • ان ما نتنهجه الادارة الفرنسية اليوم بصفاقة وعنطزة من خطاب واضح الكراهية لا يحمل سوى اثارة النعرات العنصرية وتاجيج العنف وقتل منظومة السلم المجتمعي، بينما حرية الفكر والتعبير محكومة عندنا وما زالت بضوابط حفظ كرامة وقيم الاخرين واحترام معتقدات الغير وقدسية رموزه

يا جماهير امتنا العربية…

ان الحادثة التي حصلت مؤخراً في فرنسا يجب ان لا تستفز المكنون الفكري والوجداني الحضاري لابناء أمتنا بل هي تأتي مؤكدة بدليل دامغ ان مسار الامة العربية هو الصحيح والقويم النابع من الايمان بقيمها الحضارية الانسانية والاعتماد الحضاري على الذات وتسخير المقدرات العربية المشروعة للمضي قدماً في احداث نهضة شاملة اساسها الزراعة والصناعة وتطوير التعليم لتجاوز كل تلك المؤامرات والمضي قدماً في مشروعها النهضوي القومي مؤكدة حالة الاستقلال والتعاون الاقتصادي مع مختلف شعوب العالم وبما يفضي الى منعة الامة والحفاظ على كرامتها وحريتها ومشروعها للنهوض بدورها الحضاري ذلك ان وحدة الامة العربية وتسخير طاقاتها الفكرية والاقتصادية والابداعية ستبقى على الدوام قدر أبدي لا بد منه لحفظ كرامة الامة وصون كل ما يخصها وما هو مقدس لديها.

ان أمة انجبت محمداً (صلى الله عليه وسلم) لا ترضى بدور ثانوي في ركاب الامم الاخرى،،،، واذا  كان محمداً كل العرب،،، فليكن كل العرب اليوم محمدا لمواصلة دورهم الحضاري التاريخي.

إن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي وهي تدين كل الممارسات العنصرية تجاه العرب والمسلمين والاعتداء على سيد الخلق الحبيب محمد فهي تدين ايضا الممارسات الإرهابية لإفراد ومجموعات مستغلة للدين الإسلامي الحنيف لتطبيق اجنداتها الإجرامية وتتعمد تشويه قيمه الحضارية والإنسانية وروح التسامح والتحابب التي جاء بها وعمل على نشرها في ربوع المعمورة …

  • الفشل الذريع والخذلان لكل مخططات ومحاولات المساس بقيمنا القومية والانسانية والدينية.

  • والمجد والعزة لآمتنا العربية والاسلامية وقيمها السمحة.

ومالنصر الا من عند الله

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي الأستاذ أحمد عبدالهادي النجداوي 

2020/10/28

 

 

 

                                                                                           

      

بيان إدانة من الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي حول الإساءة للرسول عليه الصلاة و السلام

0