بيان المؤتمر الشعبي العربي لإدانة شرعنة الإدراة الأمريكية للاستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة

بيان المؤتمر الشعبي العربي

ضد شرعنة الإستيطان الإستعماري

يا جماهير أمتنا العربية المجيدة

لم تنفك الولايات المتحدة وإدارتها الترامبية  المتصهينة عن حربها الشرسة على الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، فبعد ان افلست صفقة قرنها المشؤومة، وسقطت ورشة المنامة الإقتصادية امام التصدي الشجاع من قبل منظمة التحرير والشعب الفلسطيني بكل الوان طيفه السياسي ومعها الجماهير العربية ونخبها السياسية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، تخرج علينا الإدارة مجددا عبر تصريح لوزير خارجيتها، بومبيو يوم الأربعاء الماضي الموافق 20 تشرين اول/ نوفمبر الحالي ليعلن فيه، عن “شرعية” الإستيطان الإستعماري الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية العربية، مانحا حكومة اليمين الصهيوني المتطرف الضوء الأخضر لإستباحة الأرض الفلسطينية كلها، وفرض السيادة عليها معمقا قانون “أساس الدولة اليهودية” الصادر في 19 تموز/ يوليو 2018 العنصري، الذي أقر حق تقرير المصير لليهود الصهاينة فقط على أرض فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، ونافيا اية حقوق لإصحاب الأرض الأصليين ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وضاربا بعرض الحائط عملية السلام، وموجها سهام قاتلة ضد خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وهو ما يعني مباشرة دخول إدارة ترامب في الحرب إلى جانب دولة الإستعمار الإسرائيلية على الحقوق الوطنية والقومية في فلسطين العربية المحتلة

يا جماهير شعبنا العربي من المحيط إلى الخليج

إن الخطوة الأميركية الجديدة لم تكن وليدة الصدفة، ولا هي قرارا آنيا، انما جاءت كخطوة مدروسة إنسجاما مع سياسات إدارة ترامب الهادفة لدفن وسحق الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتنفيذا لصفقة العصر الساقطة، والتي باتت في عداد المؤامرات الفاشلة والمهزومة، ولإعطاء جائزة ترضية لرئيس حكومة تسيير الأعمال برئاسة نتنياهو المتهم بقضايا الفساد، لإنقاذه منها، من خلال تلميعه بإنجازات وهمية جاءت في الوقت الضائع، وبعد ان سبق السيف العذل، والتي مآلها الموت المحتم نتيجة رفض الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية لها، وكذلك رفض الأشقاء العرب وكل احرار العالم لها، بما في ذلك الأقطاب والدول والمنظمات الأممية ،  وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة عموما ومجلس الأمن خصوصا، الذي صوت بأغلبية 14 دولة ضدها من دوله ال15، وهو ما يعني عزلة الولايات المتحدة ودولة الإستعمار الإسرائيلية.

يا أحرار وشرفاء أمة العرب

اننا في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي نعلن بصوت كل الأحرار العرب رفضنا للموقف الأميركي الجديد، ونؤكد على دعمنا المطلق لمنظمة التحرير والشعب العربي الفلسطيني بكل الوان طيفه الوطنية، ووقوفنا إلى جانب شعبنا في فلسطين في كفاحه التحرري الوطني، ونجدد العهد والوفاء لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين. وندعو في ذات الوقت كل القوى الوطنية والقومية والديمقراطية العربية إلى التصدي للمؤامرة الأميركية الجديدة بكل الوسائل والسبل بالبيان والمظاهرة والإعتصام والمقاطعة للبضائع الأميركية والإسرائيلية، ورفض التطبيع مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، ومن خلال التشهير والتعرية للسياسات الرسمية العربية المتورطة بالتطبيع معها، كما وندعوالأنظمة العربية إلى قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب.

                                           عاشت  فلسطن العربية

                                          وعاشت الأمة العربية

   الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

     المحامي/ احمد النجداوي

  الجمعة الموافق 22/11/2019  

 

بيان المؤتمر الشعبي العربي لإدانة شرعنة الإدراة الأمريكية للاستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة

0