بيان المكتب القطري للمؤتمر الشعبي العربي بالاردن

بيان صادر عن الأمانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي/ فرع الأردن/ حول الاعتداء الممنهج على احتفالية الجماهير الشعبيه في اربد لمناسبة احياء ذكرى اغتيال الزعيم والقائد الفارس الخالد صدام حسين

 

  • يا جماهير أمتنا العربيه المؤمنه برسالتها وحريتها ووحدتها…

  • يا جماهير شعبنا العربيه في الاردن الملتزمه والواثقه بغلبتها وانتصاراتها…

  • أيها الاحرار العرب القابضون على جمر النضال القومي بمواجهة كل التحديات ومحاولات النكوص عن المكتسبات الجماهيريه.

 

  • وفاء للمُثُل والقيم البطوليه التي جسدها شهيدنا الفارس الخالد صدام حسين فقد اعتادت جماهير شعبنا في الاردن المؤمن وقياداتها الحزبيه والمهنيه المخلصه احياء الذكرى السنويه لجريمة اغتيال الشهيد القائد الخالد صدام حسين باقامة مهرجانات على المستوى الشامل والمتكامل للمحافظات والمدن والنقابات وقد كانت مثل هذه النشاطات تجري عادة في كل عام بسلاسه وباشراف لجان جماهيريه وحزبيه ونقابيه واعيه لمهماتها في الحيلوله دون وقوع ما يعكر أمنياً صفاء المناسبه وقدسيتها وبما يتلاءم مع أهمية المناسبه.

  • وهكذا جرى أيضاً هذا العام حيث اقيمت ندوات احتفاليه مشابهه في مختلف الحواضر الاردنيه لاقت الترحيب والتأييد الكبير لكنها لم تلاقِ هذا العام ارتياحاً رسمياً ملحوظاً كما يبدو حيث لوحظت بعض التعقيدات من مظاهر البلطجه المبرمجه مسبقاً في التعامل مع المناسبه ووضع العراقيل في وجه الحزبيين والنقابيين وقادة الرأي وابناء العشائر الاوفياء في تحركاتهم لتلك الغايه القوميه والمناسبه الوطنيه وقد تم بالحكمه والتعقل تجاوز تلك الظواهر في معظم الاحيان حتى جاء موعد احتفاليه محافظة وعروس شمال بلادنا مدينة اربد يوم 31/12/2018 التي تمت الدعوة اليها من قبل لجان حزبيه ونقابيه وجماهيريه معروفة بالتزامها الوطني والقومي والمهني، إذ ما أن بدأت وفود القطاعات والجماهير الشعبيه بالحضور وافتتاح اللقاء حتى اتضح ان وراء الاكمة ما وراءها وان هناك توجهات معده ومخطط مبرمج تم اعداده مسبقاً لمحاولة افتعال احتدادات ومشاجره جرى الزج بها بشكل واضح الترتيب لاجهاض المناسبه حيث شرع بعض (المندسينَ…) وقد اتضح انه لا علاقه لكل ذلك بالمناسبه التي تقدرها وتثمنها جيداً جماهير شعبنا مما كان مقصوداً ومرتباً مسبقاً للاستفزاز ومحاولة تخريب اللقاء باساليب البلطجه والغوغائيه المعروفه والتشويش المبرمج واطلاق هتافات شبه رسميه .. لا علاقه لها بالمناسبه موضوع الاحتفاليه حيث تم الاعتداء على القيادي الجماهيري المعروف المهندس ليث شبيلات وآخرين من النقابيين والحزبيين وقادة الرأي والاعلاميين الذين حضروا لاحياء المناسبه او تغطيتها.

  • إن المؤتمر الشعبي العربي/ فرع الاردن/ وهو يستنكر ويدين تلك المخططات والتحركات والعنف الرسمي المستتر الهادف لاجهاض الاحتفاليه وصولاً الى قمع الحريات الشعبيه دون أي استفزاز او تحدي من قبل دعاة الحفل، ويرى فيها محاولات رسميه لدفع بعض من تكاليف بنود فاتورة لقاء بغداد الاخير المدان سياسياًواقتصادياً وقومياً وشعبياً بين رئيسي الحكومتين في الاردن والعراق ومحاولات الحصول على شهادات حسن سلوك اقليميه ودوليه على حساب المصالح العليا لجماهير الشعب في القطرين الشقيقين، ذلك اللقاء الذي تم في مرحلة حساسة وخطيره تمر بها المنطقه بما يدفع الى الاعتقاد المحق بأن افعال الاعتداء الامني على احتفالية اربد هو مقدمه لمزيد من الاجراءات القمعيه التي ظهرت بعض ملامحها واساليب دس بعض العناصر المرتبه مسبقاً لتخريبها على طريقة ما جرى مؤخراً في اعتصامات ما يسمى (الدوار الرابع..) وهو ما يقتضينا التحذير من عواقبه جماهيرياً ذلك ان اساليب الستينات والسبعينات من القرن الماضي وما قبل انتفاضة 1989 لم يعد ممكنا التعامل بها مثلما لم يعد ممكناً قمع الحريات الشعبيه في التعبير والاجتماع او التسلل والالتفاف عليها تحت أي ذريعه او افتعالات من البلطجه التخريبيه والمبرمجه مسبقاً والتي تتم تحت بصر الاجهزه الامنيه وصمتها المشبوه عنها مادام الدستور يكفل تلك الحريات ويفرض على السلطات ضمان حمايتها وتشكيل لجنه قضائيه للتحقيق بتلك الاعتداءات ومعاقبة مرتكبيها.

  • المجد لصمود ووفاء شعبنا لرموزه ومناسباته القوميه والنصر لنضاله الدائم والمتواصل دفاعاً عن حرياته الدستوريه في الاجتماع والتعبير.

                الأمانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي فرع الأردن

                                       31/12/2018  

بيان المكتب القطري للمؤتمر الشعبي العربي بالاردن

0