بيان حركة البعث في الذكرى 12 لاستشهاد الرفيق البطل صدام حسين

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

ايتها الرفيقات ، أيها الرفاق

 

   يحتفي ابناء البعث و اصدقائهم في مثل هذه الايام بذكرى استشهاد أحد أبرز قيادات الحزب منذ تأسيسه، وذلك الصعود الشجاع والموقف المهيب للشهيد البطل على منصة الاعدام وسط جوقة جلادين عملاء و طائفيين مجرمين جبناء مذلولين، في حين وقف هو شامخا مرددا الشهادتين بصوت سيضل يقض مضجع كل عميل الى ان يرث الله الأرض وما عليها هي هاي المرجلةموقف لو لم توثقه الكاميرا لكان الحديث حوله يشبه الأسطورة … لا يمكن أن تستنفد معانيه آلاف البيانات… صدام حسين الذي اكتمل فيه كل شيء او يكاد،

 

أيتها الرفيقات أيها الرفاق،

 

 نحن لا نعبد الأشخاص، ولكننا نعطي الرجال الرجال حق قدرهم. .. وصدام هو أحد هؤلاء الرجال العظماء وابرزهم، ولكنه ما تعرض في اعتقادنا إلى ما تعرض له من محنة ومن ظلم حتى وصل للأسر والشهادة لمناقبه الإنسانية الخالدة، بل هو تعرض لما تعرض له لانه رجل رسالي، رجل مشروع وطني عراقي، وقومي عربي واشتراكي إنساني لم يجتمعوا إلا في فكر البعث، وفي قائد البعث … نعم، لقد حاول المجرمون غلاة الاستعمار والصهيونية والصفوية الطائفية ان يقتلوا ذلك المشروع في صدام بقتله والتنكيل به و برفاقه واجتثاث حزبه… فما سخره المعتدون من جيوش ومرتزقة وما جلبوا من اعتدة وما ارتكبوه من جرائم هكذا لقتل رجل مهما كان عظيما كصدام حسبن… اعتقد المجرمون أن كل ذلك المشروع هو شخص لو قتلوه لاسقطوا المشروع بكامله  كما حاول كفار قريش قتل محمد (صلعم)… ليتخلصوا من الإسلام ومن ثورة محمد

 

أيتها الرفيقات أيها الرفاق

 

 إن احياء ذكرى استشهاد صدام لا يتم بالتغني بمناقبه فحسب، وإنما بالمضي قدما  على خطاه و استلهاما لبطولاته و تضحياته في ترسيخ مشروع البعث ورسالته، وحمل لوائه وراياته عاليات… قد نكون خطونا خطوة ولكنها مازالت صغيرة ومتعثرة، فها هي خطط الاستعمار والصهيونية تخيب وترتد على أصحابها، وهاهي احلام الصفوية الطائفية تتحول الى كوابيس…و هاهو البعث في العراق يقاوم من اجل التحرير  و ارجاعه الى حضيرة امته العربية .. وها هو البعث في تونس يرتب أوراقه من جديد استعدادا لمؤتمره القطري الثاني، وهاهو البعث يقود الحراك الثوري في السودان، وهاهو البعث  في الجزائر يشير الى البوصلة الحق التي يجب ان يمسك بها الجزائريون في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الجزائر الحديثلقد هانت أيتها الرفيقات أيها الرفاق، أيها العرب الاحرار… لقد تأكد صدق البعث تشخيصا وتحليلا وصوغا للحلول، وصح عزم البعثيين نضالا وعطاء… وفي المقابل تأكدت حتى للمكابرين من أبناء الأمة زيف الحلول وزيف الشعارات التي رفعتها الأحزاب والقوى المرتبطة بالاجنبي احزاب الاسلام السياسي، ومثيلاتها المتلبسة بغلاف حداثوي مغشوش… ولم يحققوا طوال الفترة التي استظلوا فيها بجيوش الأجنبي واحتموا فيها بأدواته الطائفية العسكرية والسياسية الا مزيدا من الخسران لاقطارنا ومزيد من الارتهان لاقتصادياتنا ومزيد من التفقير والتهميش لشعبنا… وضحوا ذلك جيدا لأبناء شعبكم واخلصوا لهم النضال … هكذا وبهذه الطريقة وحده يكون الاحتفاء باستشهاد صدام ورفاقه افضل.

المجد و الخلود لسيد  شهداء العصر  و رفاقه الابطال

                                                               حركة البعث – تونس في 28-12-2018

بيان حركة البعث في الذكرى 12 لاستشهاد الرفيق البطل صدام حسين

0