بيان سياسي صادر عن الأمانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي

بيان سياسي صادر عن الأمانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي

بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك على الأمه، واحياء لذكرى

يوم النصر العربي التاريخي في القادسيه الثانيه (8/8/2019)

يا جماهير امتنا العربيه المكابده… يا احرار العرب وشرفاء الأمه والمناضلون على طريق الوحده والحريه والتقدم والنصر…

  • إنه الثامن من آب 1988 وقد كنتم آنذاك على موعد يوم تاريخي من ايام التقويم القومي للانتصارات التاريخيه العظيمه حيث وبعد ثماني سنوات ايضاً من حرب ضروس خاضها عراق الأمة في القادسيه الثانيه وبقيادته التاريخية المجيدة وجيشه العربي المغوار وقيادته الجسورة وبما وفرته له تلك القيادة الرائدة آنذاك من مختلف تصانيف القدرات العسكرية والدعم اللوجيستي الهائل تحقق النصر المبين واضطر عرّاب المجوس المقبور خُميني الى الاعتراف بتجرعه هو واركانه كأس الهزيمة المر وبعد مكابرة طويلة وشاقة في تلك المواجهة التاريخية العظيمة ما استحقت وبجدارة تسميتها بالقادسية الثانية تيمناً بالقادسية الاولى التي اطاحت بعرش كسرى والتي ستبقى والى الابد راسخة في اذهان كل شرفاء الأمة وفي السجل المشرف كفاحها ضد الغزاة والطغاة. 

ايها الاحرار من ابناء الرافدين … يا شرفاء الأمه… ويا احرار العالم…

  • وإذ تتصادف تلك الذكرى العظيمه مع حلول ايام عيد الاضحى المبارك لهذا العام وهو يحمل من الماضي القريب ما حمل من الاعوام الماضيه صفحة بطولات شعبنا العراقي العظيم مقترنة ببطولات شهيد الحج الاكبر بطل القادسية الثانية صدام حسين المجيد بعد المؤامرة الدولية والاقليمية الصهيونية التي قادها آنذاك (بوش الصغير) للانتقام لاعوانه وتحالفهم المكشوف والخفي، وبالتالي فإن ما خلفته تلك الحرب البربرية الاجرامية الامريكية على العراق وعلى كامل الأمه وشعوب المنطقة من آثار ستبقى والى الابد شاهداً على تلك البربرية وعلى مديات الحقد الامريكي الصهيوني الفارسي ضد امتنا العربية وتطلعاتها لتحقيق مشروعها النهضوي القومي الذي كان قد شرع في اخذ ابعاده في الوحدة والحرية والتقدم بعد أن استطاع نظام الثورة في العراق وبقيادة البعث العربي الاشتراكي وفي وقت قصير نسبياً ان يحقق بعضاً من تطلعاته وانجازاته النهضوية الحضارية الهائله نهضة غير مسبوقه على مختلف الصُعُد الوطنية والقومية والعالمية مما لا يمكن لأحد ان ينكر او يشكك او يغمض العين عنه؛ وما المظاهرات والاحتجاجات الشعبية ضد حكام وصنائع اليوم في عراقنا الاشم الا بعضاً من الشواهد على ذلك.

  • وإن التاريخ ليشهد على تلك الحقائق مثلما سيشهد ايضاً أن ذلك الغزو الاستعماري البربري متعدد الاطراف قد وجد مقاومه عنيفه من الجماهير العراقيه كما جوبه بمقاومة ثورية رائعة ولم يستطع بكل ما اوتي من قوة اخماد الثورة او الحد منها ولم يمنع قيادته الثورية وعلى رأسها الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للبعث قائد ثورة الجهاد والتحرير من مواصلة الكفاح وانتزاع زمام المبادرة لإلحاق الهزيمه بجيوش وعصابات الغزو والاحتلال وقد تكللت تلك النضالات بالنجاح فارتدت جيوش البغي والغزوهي تجر اذيال الخيبة تاركة الأمر لأعوانها وعملائها المحليين والاقليميين ممن قد ثبت ويثبت فشلهم وخيانتهم بمواجهة الثورة الشعبية العراقية العارمة وقياداتها الحقيقية النابعة من عنفوان الشعب العراقي الذي لا يقهر وهو لا بد منتصراً لاستعادة زمام الثورة من جديد،

والله اكبر … الله اكبر… وليخسأ الخاسئون

  • وليعش نضال امتنا وكفاح شعب العراق الملحمي العظيم حتى بلوغ اهدافه العليا في الوحدة والحرية والتقدم والعزة، ومالنصر الا من عند الله وإن ينصركم الله فلا غالب لكم … وكل عام وانتم والأمة بخير.

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

المحامي احمد عبد الهادي النجداوي

8/8/2019

 

بيان سياسي صادر عن الأمانه العامه للمؤتمر الشعبي العربي

0