رسالة من الأمين العام الى أعضاء المؤتمر الشعبي العربي

الرفاق والاخوه والزملاء اعضاء المؤتمر الشعبي العربي

في كافة ساحات تواجدهم قطرياً وقوميا

  • أحييكم باسمي الشخصي وباسم رفاقي في الأمانه العامه للمؤتمر بمناسبة ابتداء العام الجديد 2019 وابارك لكم المناسبه داعياً في هذه المرحله الى مزيد من تكثيف النضال والعطاء والدعم للارتقاء بمشروعنا في العمل القومي والوطني الى مستوى طموحات أمتنا العربيه الماجده في الوحده والحريه والتقدم.

  • وإذ نأسف اليوم أن نرى مزيداً من معاناة أمتنا في كافة الساحات وتهديد جماهيرها المكابده في تقرير مصيرها سياسياً واقتصادياً ومعاشياً واشتداد معاناتها في مختلف الاقطار العربيه وبخاصة ما تعرض ويتعرض له شعبنا اليوم في السودان الشقيق من القمع والتجويع ومحاولات تفتيت اواصر بنيته الاجتماعيه والتآمر على كياناته الجماهيريه والاقليميه وما تعانيه جماهيره كذلك من مظاهر القتل والزج باحراره وطلائعه التقدميه الحزبيه والنقابيه وعلى رأسهم الرفيق علي الريح أمين سر حزب البعث (الاصل) في السجون والمعتقلات لمجرد انتصارهم لقطاعات شعبهم وثورتهم السوداني ضد الظلم والجوع الى جانب سواد الجماهير ومصالحها الحياتيه؛ ما تسبب في مواجهات تعسفيه مع نظام الطاغيه عمر البشير الذي تسلط عبر عقود من الزمن على مقدرات الشعب وتآمر على نسيجه البنيوي والاجتماعي وطموحاته التقدميه حتى بات هو نفسه مطلوباً الى العداله الجنائيه الدوليه ويتهرب منها بكل الاساليب ومن ذلك استعمال مزيد من القمع والارهاب والقتل؛ واصبحت الثوره لاسقاطه عارمه والنصر قارب قوسين او ادنى ضد الطاغيه.

  • إن ما جرى في العقود الاخيره ويجري اليوم في كافة الساحات العربيه من عدوان مصيري دولي صهيوني اطلسي فارسي وباشكال وصفحات مختلفه واساليب هادفه الى مزيد من الانقضاض على وجود ومصالح أمتنا وثرواتها ومكتسباتها يفرض علينا اليوم وكل يوم ومعنا كل شرفاء الأمه التلاقي قطرياً وقومياً لرص الصفوف واستقطاب كل شرفاء الأمه واخيارها للتصدي لمعركة المواجهه الدائمه لمقارعة الاعداء، ولعل ما يجري اليوم وما نشاهده من تحديات لا انسانيه في مختلف ساحات واقطار الوطني العربي … في العراق … وفي السودان … في فلسطين واليمن وسوريا وليبيا وغيرها دونما تحديد بعضاً من صور معارك امتنا ضد عدائها لمواجهة الاخطار المحدقه بمصير الانسان العربي دون استثناء وما يهدد تطلعاته في الانعتاق ومواصلة تحقيق المشروع النهضوي القومي الذي كانت اسست له وشرعت به وقادته في مرحله سابقه طلائع قوى الانبعاث والنهوض القومي في مواجهة بطوليه عز نظيرها وامتنا جديره بتجاوز الاحباطات بمزيد من النضال والتضحيات لمواصلة ذلك الدور العظيم المنوط بها في رسالتها التاريخيه النهضويه الى لعالم.

  • إن ما نلمسه ونعيشه اليوم من تآمر وتفريط في قضيتنا الأولى (القضيه الفلسطينيه) واستجبة بعض الانظمه العربيه أو التماهي في مواقفها من هذه القضيه مع المخططات الدوليه وربما التفريط او التجاوب او التعاطي والتطبيع مع المشاريع الصهيونيه والقيادات الامريكيه والغربيه المتصهينه التي باتت تقتحم بوقاحه وصفاقه مقدسات الأمه وخطوطها الحمراء لا يمكن وصفها وبكل المقاييس إلا أنها جرائم بحق الأمه العربيه ووطنها الكبير ما يفرض على جماهير هذه الأمه وطلائعها المناضله ومنها مؤتمرنا الشعبي مزيداً من العمل لتعرية ذلك وفضحه والتصدي له بكل الوسائل الكفاحيه المتاحه.

ايها المناضلون…

إننا ونحن نقف اليوم على عتبة عام جديد فإننا في مؤتمرنا العربي الشعبي نؤكد على أهمية التصدي بمسؤوليه واقتدار لكل حالات التآمر على شعبنا وأمتنا في مختلف الساحات العربيه وضرورة تعزيز وتصعيد النضال حتى بلوغ الطموحات الوطنيه والقوميه بمواجهة مظاهر التسلط والهيمنه دولياً أو اقليمياً، اقتصادياً او اجتماعياً مثلما ندعو الى تعزيز قدرات مؤتمرنا ليكون أحد الروافع القوميه القويه لمزيد من الرياده في حركة النهوض القومي وتعزيز مباديء الحريه والتحرر والوحده بمواجهة تاريخيه مع القوى والاطماع العدوانيه.

  • العزة والمجد والوحده لأمتنا وجماهيرها المكافحه.

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

                                                                                        المحامي احمد النجداوي

                                                                                               مطلع عام 2019

رسالة من الأمين العام الى أعضاء المؤتمر الشعبي العربي

0