شخصيات من الموصل تطالب الحكومة بإيقاف تجاوزات المليشيات

شخصيات من الموصل تطالب الحكومة بإيقاف تجاوزات المليشيات

وجهت مجموعة من الشخصيات في مدينة الموصل نداء مفتوحا إلى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، وإلى القياديين في «الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس وهادي العامري٫ لوقف تجاوزات الميليشيات، محذرين من أن عدم معالجة ما يحدث في محافظة نينوى سيؤدي إلى «ماساة كبيرة ومخيفة جدا».

وقال أحد شيوخ العشائر، من الموقعين على النداء، رفض الكشف عن اسمه، إن: «لقاء موسعا ضم عددا من شيوخ العشائر ومسؤولين محليين من مختلف أطياف المجتمع عقد على خلفية عمليات سلب واسعة لدور المواطنين تنفذها عناصر مسلحة تابعة لفصائل الحشد الشعبي بذريعة التفتيش عن أسلحة أو مطلوبين». ومن بين عمليات السلب، حسب المصدر «إفراغ بعض الدور من كل محتوياتها وسرقة كل ما فيها باستخدام قوة السلاح»، واصفا ما يحدث بـ«عمليات سطو مسلح بسلاح الدولة وعناصر الدولة».

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن اعتقال شيخ عموم عشيرة الحديديين في الموصل، خالد الحديدي، مشيرة إلى أن «عناصر من الأمن الوطني نفذت عملية مداهمة فجر الخميس لمنزل الشيخ خالد الحديدي واقتادته معها، ولا يزال مصيره مجهولا».

وحذرت مصادر من «احتمالات تصفية الحديدي»، مؤكدة على أن «أمرا كهذا سيؤدي إلى خلق حالة من عدم الاستقرار في المدينة قد تجر إلى حمل السلاح من قبل أبناء عشيرة الشيخ، ومهاجمة مقرات الحشد الشعبي ومقرات الأحزاب الشيعية».

وفقا للمصادر»بدأت فصائل الحشد الشعبي في الموصل بالتجاوز والسيطرة على أملاك بلدية الموصل والاستحواذ على أراضيها والبناء عليها، دون أن تستطيع السلطات المحلية وقف مثل هذه التجاوزات».

وأكدت أن «حجم التجاوزات بالغ الخطورة ولا يمكن أن تتم دون علم السلطات المسؤولة في الحكومة المركزية»، متسائلا عن «دور الأجهزة الأمنية والدوائر الاستخباراتية التابعة للأمن الوطني والشرطة الاتحادية والمحلية والشؤون الداخلية وعشرات غيرها في رفع مثل هذه المعلومات عن تجاوزات الحشد الشعبي إلى المسؤولين في بغداد».

كما تمارس «عناصر تابعة للحشد الشعبي عمليات ابتزاز مالي للأغنياء وكبار التجار بعد عمليات اعتقال لأبنائهم دون مذكرة قبض قضائية ومساومتهم مقابل الإفراج عنهم، وهي عملية اختطاف مكتملة الأركان»، وفق المصادر.

شخصيات من الموصل تطالب الحكومة بإيقاف تجاوزات المليشيات

0