من جديد الدولار وراء حملة للنيل  من فارس الامة صدام حسين ؟

من جديد الدولار وراء حملة للنيل  من فارس الامة صدام حسين ؟!

قرأت اليوم مقال فقير فكريا ولغويا وقال الراوي على الطريقة الصفوية المجوسية  ، بقلم محمد داودية ، رئيس مجلس ادارة جريدة الدستور الاردنية ، تحت عنوان (الحاشية والبطانة والأقارب في إطاحة صدّام)

ذكرني مقال السيد داوودية ، بفضيحة حملة تضليل وتلاعب وكذب وتزوير الحقائق قامت بها جريدة لوموند دبلوماتيك في   2003 ، وما كتبه الصحفي سيمور هيرش ، في  جريدة ذا نيو يوركر،  قال : (هذه الحرب  حطمت أكثر من أي حرب أخرى الارقام القياسية بالأكاذيب واللصوصية الادبية والتزوير والتضليل وفبركة الوثائق المزورة وتوجيه الاتهامات المزيفة .  انا لست بصدد الدفاع عن حاشية وبطانة الرئيس الشهيد صدام حسين ، ولا يعنيني رؤية السيد داوودية في شخصيات و أصل وفصل (حسين كامل وعلي حسن المجيد وطه ياسين رمضان وعبد حمود وبرزان وسبعاوي ووطبان ، وتنصيب الاقارب ) .  ما يعنيني لقد فات السيد داودية ان فارس الامة صدام حسين ، لن تنال من سيرته الذاتية ومسيرته النضالية ، كلمات من هنا وهناك ولا مزاعم مدفوعة الاجر من ايران الصفوية والكيان الصهيوني ، تزعم  كذبا عن وحشية وتعذيب ورعب واغتيالات واعدامات في عهد الفارس  العربي صدام حسين ، وأذكر السيد  داودية ، الذي أفقده الدولار والدينار الذكرة ، ان الرئيس القائد صدام حسين ما كان نبيا ولكنه كان فارس أمة ورجلا ولا كل الرجال ، وأي حكم ترافقه سلبيات من الاشقاء والاقارب ، وهذا لايبرر الكذب على الناس بأن عهد صدام حسين ، جحيم يفوق الخيال ، من الوحشية والتعذيب والرعب والاغتيالات والاعدامات !  السيد داودية ، اعلم ان كنت لا تعلم : القائد صدام حسين أمةُ  في  رجل.. ورجلٌ بأمة..  الفارس الرئيس صدام حسين الشهيد الحي – الرئيس صدام حسين رمزا للشموخ والكبرياء – الرفيق صدام حسين   فارس الميدان في يوم الوغى-   المكافح والمجاهد صدام حسين  قائد الشهداء و والد الشهيدين وجد الفتى الشهيد قصي.  الاب صدام حسين رجل والرجال قليل – الاخ صدام حسين رحل للرفيق الاعلى  عزيزا رافع الراس اعلى من الجبال وتذكر  بعيدا عن بريق أوراق جورج واشنطن ونشاطات صفية السهيل ،  من اقوال الرئيس الشهيد :   (لا تنسوا ان صدام بدأ مناضلا ودخل صفوف البعث مناضلا، واقتلع السلطة من الفوضي والخراب بعقلية المناضل، لقد بنينا العراق طوبة طوبة، وعندما جاءت اللحظة الحاسمة واجهت أعداء العراق وأعداء الأمة بروح المناضل والمقاوم. ) .  جرائم النظام النصيري في سورية ، وعبث أيران في العراق وسورية واليمن ولبنان ، وعبث الكيان الصهيوني في فلسطين ، وفساد العملية السياسية ولصوصية حكومات بغداد الصفوية ، لم يقرأ ولم يسمع عنها الكاتب وهو السفير والوزير السابق .  قليلا من الحياء .. قليلا من الخجل يا عرب الهوية وناكري الجميل  .

   د. نصري حسين كساب

  تموز 2019

من جديد الدولار وراء حملة للنيل  من فارس الامة صدام حسين ؟

0