من هم عناصر الموساد الاسرائيلي الذي كانوا يتواجدون في المفاعل النووي العراقي

من هم عناصر الموساد الاسرائيلي الذي كانوا يتواجدون في المفاعل النووي العراقي قبل قصفه عام 1981 ؟

رئيس الموساد السابق “شبتاي شافيت” يكشف عن تفاصيل جديدة حول وجود مقاتلين إسرائيليين في المفاعل العراقي قبل أن يتعرض للقصف من سلاح الجو الإسرائيلي عام 1981.

وقال شافيت في تصريحات “ريشت كان”، إنه قبل قيام سلاح الجو الإسرائيلي بتدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981، كان أحد عناصر الموساد يقف بالقرب من المفاعل من أجل نقل معلومات عن الأحوال الجوية في المنطقة .

وأضاف: ” تم إرسال هذا الشخص بناء على طلب من قائد سلاح الجو باعتبار أن معرفة الظروف الجوية في المكان متطلب مسبق قبل إنجاز المهمة “.

مبالغة كبيرة من الرئيس السابق للموساد في التغطية على الحقائق والعنصر الاهم عن عميلهم الدكتور ( 001 ) الذي كان يعمل بصفة خبير في المفاعل النووي العراقي وهو ( حسين الشهرستاني ) الذي تم اكتشاف امره عام 1980 لقيامه بتفجير مستودع تخزين بالمفاعل النووى ، الذي تضررت أجزاء منه بشدة ، وذلك فى منتصف ليل 6 نيسان 1979 وبعدها بعام واحد من هذه الحادثة وتحديدا فى حزيران 1980، قتل العالم النووى المصرى “يحيى المشد”، الذى كان يعمل مع العراقيين فى برنامجهم النووى فتم القاء القبض على حسين الشهرستاني وادانته وحكم بالاعدام الى ان انقذته المخابرات الامريكية عام 1991 وهربته الى ايران .. علما ان الشهرستاني سبق وان زار اسرائيل مرتين وسلمها معلومات مهمة عن المفاعل والعاملين فيه قبل القاء القبض عليه .

على اثر ذلك سارعت المخابرات الاسرائيلية في تنفيذ عمليتها المعروفة باسم “أوبرا” بعد ظهر يوم الجمعة 7 حزيران عام 1981عندما كان العراقيون يغطون في فترة القيلولة ( نومة الظهر ) في الصيف اللاهب خوفا من ان يقوم الجانب العراقي باجراء تغييرات في خريطة المفاعل والمواقع الحساسة بعد اكتشاف عميلهم حسين الشهرستاني والهدف الثاني من العملية هو استغلالها للدعاية الانتخابية حيث كان مناحين بيجين يسعى لتدمير المفاعل النووى العراقى قبل الانتخابات العامة فى إسرائيل خوفا من صعود حكومة يسارية للحكم ، وترفض قصف المفاعل ، كما أنه كان يهدف لدعم شعبيته بتلك الضربة على حساب منافسه بالانتخابات الإسرائيلية شيمون بيريز، الذى كان يتزعم المعارضة فى ذلك الوقت.

كلهم واحد وكلهم بادارة واحدة .. كلهم اسرائيل

في حياتي كلها لم اتصور ان عراقي واحد شريف يعلم بكل هؤلاء قذارة الاجنبي وعملائه وهم من الخونة القتلة والمجرمين ويشيدون بهم وينتمون الى احزابهم ويهلهلون لهم ويصفقون ويتشاجرون عليهم ان مسهم احد .. من ينتخب خائن فهو خائن وعميل مثلهم بل يستحق عقوبة اكثر مما يستحق العملاء انفسهم لكونه يساهم في قتل شعب وضياع الوطن .

(حملة مقاطعون من اجل سلامة العراق )

من هم عناصر الموساد الاسرائيلي الذي كانوا يتواجدون في المفاعل النووي العراقي

0