نرفض بيان تجار المخدارات الذي كتبه العميل نوري الماكي

نرفض بيان تجار  المخدارات الذي كتبه نوري المالكي

نرفض ركوب موجة الثورة من قبل الشيوخ الذين  كانوا  يؤمنون خطوط الامداد لقوات الاحتلال الامريكي

زبالة المحتل يحاولون ركوب موجة الثورة

حمزة الكرعاوي

للمحتل الامريكي والايراني أدوات ورافعات ( عملاء وخونة وجواسيس ومرتزقة ) يشتغلون لصالح مشروع الاحتلالات المركبة ، ومنهم ما يسمى شيوخ العشائر وهم مرتزقة الاحزاب الفاسدة ، خصصت لهم الاموال التي تحركهم ، وكذلك بعض ( منظمات المجتمع المدني التي شكلها بول بريمر لضبط إيقاع التظاهرات مع مسطرة المحتل وعدم السماح للمتظاهرين بالقفز خارج عباءة المرجعية الدينية المستوردة المتصهينة .

في بغداد دفع المحتل الامريكي والايراني بعض المرتزقة من أتباع الخنزير مقتدى الصدر ( أداة المحتل الرثة ) ومعهم أتباع الحزب الشيوعي العراقي المرتبط بالمخابرات الامريكية والبريطانية ، والذي هو فرع من الحزب الشيوعي الاسرائيلي ( راكاح ) ، زجهم المحتل داخل التظاهرات في بغداد لجعلها تسير مع مشروع الاحتلال وشركاته النفطية .

وفي البصرة تحرك بعض شيوخ الاحتلال ( شيوخ التسعينات سابقا ) وهم بين تابع لحزب الدعوة فرع نوري المالكي ، وبين أتباع عمار الحكيم ( تيار الحكمة ) وأتباع مقتدى الصدر .

خرجوا ببيان سخيف كتبته لهم أحزاب المنطقة الخضراء ، ليخترقوا الثورة ويركبوا موجتها ، البيان الذي قرأه تاجر المخدرات ( جبار السعد )  هو بيان نوري المالكي لا بيان هؤلاء شيوخ المخدرات .

الشيخ جبار كباشي السعد وهو محامي سابق ، إستلم الاموال من الحرس الثوري الايراني مقابل جريمة تزوير الجنسية العراقية للمستوطنين الفرس ، وتزوير بطاقة الحصة التموينية ( كل إيراني يستلم 5 حصص تموينية ) ، هذا الرجل ( الشيخ جبار كباشي السعد ) تابع لنوري المالكي ، وهو صاحب مزرعة مخدرات ( الكريستال ) وتاجر مخدرات في نفس الوقت .

الشيخ ضرغام الصباح الذي عمه سلام المالكي ( حزب دعوة فرع المالكي ) وهو أي ضرغام عضو في تيار الحكمة التابع لعمار الحكيم .

الشيخ صباح منعم أيضا من تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم .

الشيخ علي هادي الشلال من أتباع مقتدة الصدر .

هؤلاء جمعتهم دناءاتهم لإصدار بيان على أنهم مع الثورة ، والبيان كتب في المنطقة الخضراء وأرسله إليهم نوري المالكي ، وهذا دليل على أن كل الاحزاب التي تشتغل مع المحتل تتفق على عداء مشروع الدولة الوطنية .

هؤلاء الشيوخ الذين قرأوا بيان نوري المالكي كلهم تجار مخدرات ، ويسيطرون على منافذ حدودية أهمها ( الشلامجة والعزير ) لإدخل أخطر المخدرات إلى العراق لتدمير شباب البلد ، ويهربون النفط العراقي إلى ميناء ( بندر خميني ) ليحمل في سفن أمريكية ترفع (  دولة بنما  ) وكذلك لديهم علاقات مع شركات النفط الغربية التي تنهب ثروات العراق  ، وأهم تجارة لهؤلاء الحثالات تجارة المخدرات ،  لتنفيذ مشروع الابادات الجماعية على نفس الطريقة التي أبيد فيها 120 مليون من شعوب الهنود الحمر .

أخر جريمة إرتكبها هؤلاء الشيوخ بأمر من الحرس الثوري الايراني هي :

إدخال شاحنات تحمل البقر الايراني المصاب بأمراض خطيرة ، وترك الكثير من الابقار المريضة داخل الاراضي العراقية  لتموت على الخط السريع وفي الاهوار ، حتى تنتشر الاوبئة ، وتقتل المزيد من العراقيين ، والامراض التي تخلفها الابقار  الايرانية المريضة تقتل كل المزروعات والاشجار في العراق .

هناك إلتقاء مصالح رهيب بين أمريكا وبريطانيا وإسرائيل من جهة وبين إيران وأحزابها والمرجعيات الدينية المستوردة من الخارج ، كلهم ينفذون مشروع الابادات الجماعية في العراق .

التعويل فقط على شباب العراق الثائر الذي لم يتلوث مثل رجل الدين وشيخ العشيرة .

الثورة يجب أن تستمر حتى تحرير العراق من كل الاحتلالات المركبة ، والمجد والخلود لشهداء ثورة العشرين الثانية ، والنصر لشباب الثورة الابطال ، والخزي والعار لكل عميل وخائن .

ملاحظة :

كثرة الاعجاب الذي حصل عليها  بيان هؤلاء الخونة ليس للعراقيين بل لشركات متخصصة يدفع لها الاموال نوري المالكي وعمار الحكيم .

 ن

نرفض بيان تجار المخدارات الذي كتبه العميل نوري الماكي

0