المؤتمر الشعبي العربي يبارك اللقاء الأخوي بين حركتي فتح وحماس

بسم الله الرحمن الرحي 

بيان سياسي

المؤتمر الشعبي العربي يبارك

اللقاء الأخوي بين حركتي فتح وحماس

يا جماهير امتنا العربية الباسلة

يا رواد القومية ومناضلوها

ونحن نتابع مجريات الصراع الدائر على أرض الرباط، ارض فلسطين الحبيبة المغتصبة من قبل الصهاينة منذ  العام 1948  بدعم كامل من دول الغرب الاطلسية عموما وادارة ترامب الأميركية الصهيونية القائمة لا يمكننا الا أن نتوسم خيرا بما تم من لقاءات مباشرة يوم الأربعاء مطلع الأول من تموز / يوليو الحالي (2020) بعد اللقاء الذي كان قد تم عبر (الفيديو كونفرنس) بين كل من السيدين جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، وصالح العاروري، نائب رئيس حركة حماس ، والذي أعلنا فيه بحضور السيد ايمن عودة، رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الصهيوني عن الإتفاق على التعاون الميداني بين الحركتين والكل الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات لمجابهة اخطار ما يسمى صفقة القرن الصهيوامريكيه الإجرامية عموما وعملية الضم (خصوصا) لمساحات شاسعه من الارض الفلسطينية في الأغوار والقدس العاصمة الأبدية لفلسطين المحتلة.

وفي نظرنا كمؤتمر شعبي عربي فإن أهمية هذا الحدث يتمثل في:-

أولاً:   الوقوف الفوري لحالة التناقض والتنافر التي كانت سائدة بين اقطاب الحركة السياسية الفلسطينية ؛

ثانياً:  التوافق والاستجابة للمطلب الجماهيري القائم على الشراكة الكفاحية الحقيقية المطلوبة لمواجهة ما يسمى خطة الضم وصفقة القرن برمتها في كافة الميادين والساحات باتجاه احباطها، وتعزيز روح المقاومة الشعبية؛

ثالثاً:   العمل لبلورة خطة عمل برامجية إستراتيجية لتعزيز اواصر الشراكة الكفاحية بين الكل الفلسطيني والدعم الجماهيري والقومي؛رابعا:  إرسال رسالة لكل الاشقاء العرب والانظمة الرسمية العربية والدول الإسلامية ولإنصار السلام في العالم، بأن قيادات وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وقواه المناضلة ونخبه السياسية باتوا اليوم يقفون في خندق واحد هو خندق المواجهة، وتحت راية الحرية والتحرير والإستقلال الفلسطيني كخطوة متقدمة والعمل بإتجاة استكمال توحيد الصف الفلسطيني في إطار منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛

خامسا: تعزيز جهود القيادة الوطنية الرمز برئاسة المناضل محمود      عباس (أبو مازن) في المحافل والمنابر العربية والإقليمية والدولية. خاصة وان هناك البعض من الدول او الأنظمة المترددة تتذرع في مواقفها المتراخية تجاه دولة الاغتصاب الخارجة على القانون بحجة عدم توافر وحدة فلسطينية؛

سادسا: الاتفاق العتيد الاخير اربك، واثار فزع قادة الكيان الصهيوني ومن يقف معه او خلفه من عناصر إدارة ترامب وصولاً إلى بعض الحكام العرب المترددين وغيرهم من قادة وأنظمة الإسلام السياسي المعروفة.

  • الى جانب كل ذلك فإن اللقاء العتيد في المؤتمر الصحفي للرجلين بعد اللقاء حمل قيمة خاصة، كونه عقد في ذات اليوم والموعد، الذي حددت فيه حكومة الكيان الصهيوني الإستعمارية ضم الأغوار الفلسطينية، والتي تقدر مساحتها 30% من اراضي الضفة الفلسطينية تنفيذا لبند رئيسي من بنود صفقة القرن الترامبية العدوانية المشؤومة، والتي تستهدف من حيث النتيجة تصفية القضية الفلسطينية، وتبديد خيار السلام كليا، وبالمقابل الدفع بخيار الإستيطان الإستعماري الشامل لكل أرض فلسطين وعروبتها التاريخية من النهر إلى البحر، وإقامة دولة “إسرائيل الكاملة”. بدلاً منها

ايا احرار الأمة العربية ومناضلوه

يا حماة الديار والتاريخ الأمجاد القومية 

ان الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي وكافة اعضاء ومنتسبي المؤتمر الشعبي وانصارهم يباركون، ويدعمون، الخطوة الفلسطينية الإيجابية، بما توفره من تعزيز لروح الشراكة الكفاحية، وتسقط من يد الأعداء ورقة الإنقسام والتشرذم، التي تشهدها الساحة منذ حوالي اربعة عشر عاما إثر إنقلاب حركة حماس. كما ويضع المؤتمر الشعبي العربي كل إمكاناته وطاقاته للمساهمة في دعم هذا التوافق العتيد لخدمة هذه المرحلة الكفاحية، وحيث يتضامن أعضاءه ومكاتبه القطرية في مجمل الساحات القومية لتطوير الخطوة ودعمها بكل الامكانات المتوافرة وتقديم كل ما يمكن من الجهد الأخوي الصادق لإسقاط صفقة القرنبما تتضمنه من عمليات الضم الإستعمارية لإجزاء كبيرة من الأرض الفلسطينية العربية، وصولا الى تحرير فلسطين واستردادها من براثن البلاء الاستعماري الصهيوني، ولإقامة الدولة العربية المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس ، وضمان حق العودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، التي شردوا منها عام النكبة 1948 وعام النكسة عام 1967، وضمان المساواة الكاملة لإبناء الشعب العربي الفلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية المختلطة مع اشقائهم.

  • عاشت فلسطين حرة عربية.

  • عاشت الأمة العربية والنصر لمشروعها النهضوي القومي العتيد.

  • وليسقط الغزو الإستعماري الامبريالي الامريكي الداعم لصنيعته الكيان المسخ الغاصب.

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

المحامي احمد عبد الهادي النجداوي

الأحد الموافق 5 تموز / يوليو 2020

المؤتمر الشعبي العربي يبارك اللقاء الأخوي بين حركتي فتح وحماس

0