بيان المؤتمر الشعبي العربي يحيي ثورة الشعبي العراقي العظيم

الى كل جماهير امتنا العربيه…

الى المناضلين والمناضلات في مختلف الساحات العربيه…

الى كل الشيوخ والشبان والفتيات وفي كافة الساحات العربيه…

تحية الكفاح والمجد المصاحبه لمختلف ابعاد هذه المعارك القوميه وما افرزته وتفرزه نضالاتكم المريره او التي باتت تفرض عليكم في محاولاتكم التصدي لرصاص الطغاه المتآمرين والمشاركين في التآمر القائم اليوم ضد طلائع شعبنا نساء وصبايا شيوخاً وشبابا من مختلف السنين العمريه وفي كافة الساحات حيث يتصدون بصدورهم العاريه والعامره بالايمان المطلق بقدرهم الأبدي في مواجهة ومقارعة اعداء الأمه.

  • يا ابناء شعبنا في العراق ولبنان واليمن والجزائر وليبيا وكافة ساحات الوطن العربي … انتم اليوم من تخوضون معارك حقيقيه شرسه دفاعاً عن امتكم الواحدهوحقوقكم وما تتطلعون اليه من القيم، تقارعون قوى الشر واصحاب النزعات الطائفيه او العنصريه البغيضه ومن يتستر خلفها من عصابات التآمر والاطماع،

  • انتم في العراق تخوضون اليوم معارك شرسه مع القوى ذات الاطماع التاريخيه الشريره التي أنبتها ورعى ادواتها الغزاه المستعمرون والامريكيون والصهاينه تحت مختلف العناوين والاشكال… وكان معلوماً وثابتاً لدى طلائعكم الواعيه أن اختراق البوابه الشرقيه على وجه الخصوص لوطننا العربي بعد عام 2003 والاطاحه بالنظام الثوري القومي آنذاك هو جزء من المؤامره الكبرى التي تم تدبيرها وحياكة شباكها للانقضاض على مكتسبات وانتصارات الأمه التي كانت تحققت بقدرات طلائع النهوض والتقدم، مثلما جرى تلفيق وتزوير وتزويق جوانب تلك المؤامره القذره وتدعيم ادواتها الطائفيه تحت مختلف العناوين او المبررات والاسباب الزائفه لاختراق الجسم العربي حتى لا نقول جميعها.

  • أيتها المناضلات … ايها المناضلون شيباً وشباناً…

لقد ظن اعداء طموحات امتنا من مختلف الاطراف داخلياً وخارجياً والى بعض الوقت أنهم قادرون على إطفاء جذوة ثورتكم والنجاح في تنصيب ادواتهم تحت التسميات واستثمار بعض العناوين الطائفيه واللصوصيه منها او المذهبيه والاسلاميه الموبوءه او الزائفه هنا وهناك، وهم كذلك لم يستطيعوا ادراك او استيعاب انكم وفي كل الساحات وبعد انجاز كل مقتضيات النهوض القومي الذي كان قد نما وترعرع في احضان ذلك المد الجماهيري في العقود الماضيه لا يمكن اعادته الى قمقم التخلف وحاوياته من عناصر التخلف والرجعيه بكافة اشكالها.

  • أيها الاحرار العرب في كافة الساحات العربيه وبمختلف مسمياتكم رجالاً ونساء وصبايا وشباباً شيوخاً وشباناً … لقد برهنتم اليوم وفي هذه المرحله بالذات وعلى وجه التحديد أنكم عل مستوى المرحله التاريخيه النهضويه مثلما عمدتم بالدماء الطاهره التي نزفت وتنزف اليوم وكل يوم لارواء وافتداء ارضكم ووطنكم التي افتداها من قبل السلف العظيم بالتضحيات العزيزه.

  • اليوم وكل يوم تتناقل وكالات لانباء وشبكات الرصد التضحيات العظيمه والصور الهائله في مقارعة ادوات طهران وسفاحيها والدماء الطاهره التي تسفك عبرها في مدن وقرى وارياف العراق العظيم من البصره والخليج العربي جنوباً وحتى بغداد وما بعدها شمالاً مروراً بكربلاء والنجف والاحواز وام قصر التي كان يعتقد بعض الطائفيين والشعوبيين أنها قد دانت لهم عبر مؤامرات الفرس ومندوبي استخبارات حكام طهران وجلاديها … والبعض كان اعتقد واهماً في مرحله ما أن ذلك سيكون موجه عابره او معبره عن انفعال آني ولكنهم فوجئوا مثلما تفاجأت الجهات المتآمره والمتواطئه بحجم الثوره وشموليتها وقدرتها على الاستمرار والتصاعد وطموحاتها للتحرير الشامل من عصابات اللصوص والفاسدين والطائفيين الذين تسللوا الى مراكز السلطه تحت رعاية ودعم الغزاه الامريكيين والصهاينه والمتواطئين معهم من دوائر الانظمه الاقليميه واصحاب النزعات العدوانيه والاطماع الفارسيه …

لقد مر اليوم على اندلاع هذه الثوره المبشره والمباركه في مختلف انحاء وساحات القطر العراقي الشقيق ايام واسابيع عديده يقارع ابطالها الطغاه والعملاء بصدورهم العاريه ويصعدون ثورتهم على وجه كفاحي بطولي على مرأى ومسمع العالم كله الذي يستنكر على استحياء او يتجاهل مغرضاً تلك التضحيات الهائله بمواجهة اسلحة وعتاد النظام المجرم؛ وهي تضحيات ظافره ومنصوره بقدرة شعبنا العظيم ودعم شرفاء الامه.

  • ايها العرب الشرفاء الاوفياء لمبادئكم في النهوض والتقدم…

في بعضجوانب من هذه الصور النضاليه تطالعنا الجماهير اللبنانيه بثوره سلميه هائله ورائعه ضد النظام الطائفي المقيت وما افرزه من محاولات تعميق النزعات المنافيه للوجود الوطنيوالقومي وادوات تسلطه على الحكم تتسابق وتتهافت لنهب الثروه العامه واستلاب مكتسبات الانسان اللبناني والمساومه على مقدراته وعلى مختلف اسباب العيش والعمل والتقدم التي ناضل وضحى من اجلها على مختلف العقود الماضيه ضمن ما يسمى نظاماً للحكم وما هو بالنظام الذي يتفاعل او يحقق لجماهير الشعب طموحاته الوطنيه والقوميه والمعاشيه … وهكذا جاءت الثوره الجماهيريه اليوم عارمه وشامله من طرابلس شمالاً حتى صيدا وصور جنوباً ترفض كل اشكال التسلط والهيمنه والطائفيه دون استثناء ما يبشر بايجابيات وطنيه تتجاوز كل تلك السلبيات التي كانت ولا تزال مدعومه بقوى العدوان التآمري والشد العكسي متعدد الاطراف؛ ويبقى الخطر الاكبر الذي يجب التنبه اليه او التحذير من مكوناته ان يبقى هدف القائمين على السلطات مداراه ومناورات اعداء شعبنا العربي في لبنان وسلوكيات هيئات الانتفاع الطائفيه او الانقياد لانصاف الحلول والابقاء على الشعور متبلداً والنفوس قلقه حائره او مياله الى اليأس والاستهتار بقيم الحياه ومعانيها الساميه فالخير كل الخير ان تكون المعركه صريحه وان تؤدي بشعبنا الى تحقيق اهدافه ومراميه الوطنيه والقوميه فالى مزيد من الحذر والوعي على كل تلك الاخطار.

  • يا ابناء امتنا من كافة الفئات…

إن معركة التحرر والنهوض باتت اليوم في اشد عهودها شراسة ووضوحاً هناك في فلسطين والسودان وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا وسوريا واليمن والجزيره العربيه واقطار الخليج العربي بينما يبقى الاحتلال الصهيوني مستقراً يتمتع بدعم من الاداره الامريكيه ودول التحالف الاطلسي … كل ذلك في مرحله من اشد المراحل خطوره على الوجود والمصالح الاستراتيجيه القوميه ما يفرض ويقتضي مزيداً صلابة قوى التحرر والنهوض القومي بمواجهة تلك الاخطار المتفاقمه وهي ساقطة حتماً امام القوى المناضله.

  • يا احرار شعبنا…

وما دامت المعركه المفروضه على أمتنا العربيه بهذه الشموليه والوضوح ومقتضياتها من الثقه والتصدي والصمود لقهر المعتدين والمتآمرين بهذه الاحجام الناميه المتصاعدهفإن المواقف الحاسمه الصريحه المستوحاه من الثقه بالأمه وبجدارتها واصالتها وقدراتها على التضحيه يجب ان تكون العامل الحاسم لتحقيق النصر وقهر العدوان، وهذا بات واضحاً اليوم كمحرك لجماهير في مختلف مواقعها.

يا أحرار الأمه من كل الفئات والمواقع…

إن ما بات ملموساً وواضحاً وشاملاً اليوم في كافة ساحات الوطن الكبير من الفداء والتضحيه هو بوادر لصفحه جديدهمن الانتصار عبر التصدي للمؤامره الكبرى المستمره منذ (سايكس بيكو) والى يومنا هذا وهي تفرض مزيداً من القدراتوالمواقف النضاليه والمواجهة الصريحه والجريئه المؤمنه بحق امتنا في النهوض والوحده الكفاحيه وتعرية واختزال كافة الظواهر السلبيه الخارجيه والداخليه وهو ما نتفاءل اليوم به من خلال الرفض والتصدي الجماهيري الذي بات يعم اقطار وطننا الكبير متطلعاً الى تحقيق النصر القومي في هذه المعركه التي يتم الشروع بها من خلال توفير كل مستلزمات النصر وما هو ببعيد.

  • فالى المزيد من الصمود والنضال والتصدي البطولي والتضحيات الجماهيريه وانكم لمنصورون بعون الله على طريق تحقيق الاهداف القوميه الساميه.

  • الشفاء والمجد للشهداء والجرحى وللثوار الصامدون في خنادق ودورب النضال.

  • الهزيمه والعار للمتخاذلين والجبناء والمغرضون.

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

المحامي احمد عبد الهادي النجداوي

3/11/2019

بيان المؤتمر الشعبي العربي يحيي ثورة الشعبي العراقي العظيم

0