بيــــــان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي

بيــــــان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي

محنة العراق اكبر من كورونا وأعظم من مصاب الإحتلالين المجرمين

يا جماهير امتنا العربية المكابدة…

يا شرفاء ومناضلي شعبنا من المحيط إلى الخليج…

هبوا لنصرة شعبنا في العراق الماجد…

تحل ذكرى التاسع من نيسان وتراكمات جرائم الغزو والاحتلال لعراقكم البطل تحاول مسح العراق وشعبه من الخارطة السياسية للعالم. فبماذا نذكركم وقد طفحت الأحداث عبر تلك السنين من ذكرى الغزو الهمجي الدولي بشعبٍ عربي يتم العمل الحثيث لإبادته بطريقة ممنهجة متواطئ عليها وسط تجاهل ونسيان تام غير مقبول وغير مبرر

وفي الوقت الذي  ينشغل به العالم اليوم بوباء فيروس كورونا فالعراق كان المحطة والبيئة لاستهتار حكومة طهران واذرعها في نشر الوباء في العراق والتغطية على إعداد ضحاياه من موتى ومصابين منسيين دون علاج.

 الأرقام الصادمة التي ترد من العراق مرعبة ولا يمكن السكوت والتغاضي عنها؛ خاصة انه على المستوى المحلي لكل بلد في العالم هناك على الأقل يتواجد كيان لدولة ووجود لحكومة إلا العراق الذي يفتقد كل شيء وهو الذي تنازعته الخطوب والمفاسد والقمع والاستبداد من كل جهة . لتبق الثورة الشعبية التي انطلقت في أكتوبر/ تشرين الماضي أملا للخلاص وهي لازالت سخية في عطائها وصمودها الأسطوري مقدمة شلالاً من دماء شهداء العراق على مدى ساعات النهار والليل وحيث المدن المبتلاة بالوباء الوحش تعيش الجماهير تحت ظل حالة طوارئ مقيتة وفي مدن معزولة ومقموعة و تعيش حالة احتلال من قبل قوات البقايا المهلهلة مما يسمى بالسلطة الحاكمة الخاضعة لطواغيت الحرس الثوري الإيراني وتحت توجيهات نظام طهران وتسلط اذرع المليشيات المنفلتة وفي ظل غياب حكومة  شرعية ومستقرة  تمثل إرادة العراقيين وفي ظل استمرار برلمان مزيف فاقد الإرادة  وتسلط رئاسة غير دستورية .

  • إن الخراب الذي يحيط بالعراق تجاوز حدود المعقول يضاف إليه المزيد من التدخل الإيراني المباشر ذلك ما يشكل مصدر قلقا لشرفاء الأمة والأمانة العامة  للمؤتمر الشعبي العربي حول واقع ومستقبل العراق المبتلى والمنكوب؛  خاصة في ظل استمرار التخبط والقسوة وفرض منع التجول والاغتيالات وخطف النشطاء وهكذا يجري تنظيم حرب الإبادة المتواصلة ضد عشرات الألوف من المعتقلين والمحتجزين والمخطوفين ومعاناة وعزلة ملايين النازحين والمشردين واللاجئين خارج مدنهم وبيوتهم. إضافة إلى البطالة المتصاعدة من نتاج إجراءات الحصار والحظر المنزلي وتقطيع الأوصال والتواصل بين المحافظات والمدن العراقية،  ما أدى إلى التمادي في تنفيذ حرب إبادة منسية من قبل المجتمع الدولي تجري  ضد معاناة شعب العراق المنسي .

                         

  • إن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي تناشد أحرار و شرفاء العالم والضمير الإنساني لرفع الغبن والأخطار الجسيمة التي تهدد شعب العراق واستذكار مأساته مهما كانت مشاغل الوباء الفيروسي وفي مقدمة تلك المطالب والإجراءات التي يجب أن يفرضها المجتمع الدولي على إدارة  العصابات الحاكمة والمتحكمة في العراق هو الاستجابة الفورية للمطالب بعفو شامل بإطلاق سراح السجناء والمعتقلين والمحتجزين  وبخاصة سجناء الرأي ومناضلي القوى السياسية من الوطنيين ورجال العهد الوطني الذين مازالوا قيد الاعتقال منذ أولى سنوات الغزو الهمجي والاحتلال بالموت والتصفية الجسدية وقد قضى غالبيتهم ما قضى من مدد محكومياته الجائرة والمهددين اليوم بالموت والتصفية الجسدية  وغالبيتهم  من انهي محكومياته وأزيد ولكنهم بقوا رهن قوانين استثنائية وأحكام إعدام جزافية انتقاماً وكيداً بهدف إبقائهم كرهائن أو مشاريع تصفية تهددهم دوما بالسجون بالإضافة ما يهددهم دوماً باجتياحات موجات الفيروس اللعين كورونا وغيره من الأمراض المعدية .

يا شرفاء وأحرار العالم…

أيها المناضلون العرب في كل مكان…

 إن العراق في اليوم في محنة قاسية لم يشهد لها التاريخ مثيلا ، ما يتطلب من كل أحرار العالم آن يهبوا لنصرته والالتفات إلى مأساته المستفحلة والمتراكمة في كل مستوياتها الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية…. لذلك فإن مؤتمرنا يتوجه بهذا النداء لنصرة أحرار العراق والوقوف مع شعبه في محنته التي طال زمنها وللتضامن المطلق مع ثورته الأخيرة ودعمه للعمل على تحقيق مطالب أحراره والإفراج عن قادته ومناضليه.

  • المجد لشرفاء العراق الصامدين في كل موقع والنصر والحرية لشعب العراق في كفاحه للخروج من المآسي التي يتعرض إليها في كل لحظة والموت للخونة والمارقين من افرازات واشنطن وطهران.

 

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

المحامي احمد عبد الهادي النجداوي 

                                                                                               في التاسع من نيسان 2020

 

بيــــــان صادر عن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العربي

0